السيد هاشم البحراني

514

البرهان في تفسير القرآن

6286 / [ 1 ] - وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله : * ( وكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناه طائِرَه فِي عُنُقِه ) * ، يقول : « خيره وشره معه حيث كان ، لا يستطيع فراقه ، حتى يعطى كتابه يوم القيامة بما عمل » . 6287 / [ 2 ] - ابن بابويه : بإسناده عن سدير الصيرفي ، قال : دخلت أنا والمفضل بن عمر وأبو بصير وأبان بن تغلب على مولانا أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) - وذكر الحديث - وقال فيه : « قال الله تقدس ذكره : * ( وكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناه طائِرَه فِي عُنُقِه ) * يعني الولاية » . قوله تعالى : * ( ونُخْرِجُ لَه يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاه مَنْشُوراً اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً ) * [ 13 - 14 ] 6288 / [ 3 ] - الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) : عن القاسم ، عن علي ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « إن المؤمن يعطى يوم القيامة كتابا منشورا مكتوبا فيه : كتاب الله العزيز الحكيم ، أدخلوا فلانا الجنة » . 6289 / [ 4 ] - العياشي : عن خالد بن نجيح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله : * ( اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً ) * ، قال : « يذكر العبد جميع ما عمل وما كتب عليه ، حتى كأنه فعله تلك الساعة ، فلذلك قالوا : يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً ولا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها ) * « « 1 » . 6290 / [ 5 ] - ( بستان الواعظين ) : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « الكتب كلها تحت العرش ، فإذا كان يوم القيامة بعث الله تبارك وتعالى ريحا تطيرها بالأيمان والشمائل ، أول حرفه : * ( اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً ) * » .

--> 1 - تفسير القمّي 2 : 17 . 2 - كمال الدين وتمام النعمة : 354 / 50 ، ينابيع المودة : 45 . 3 - كتاب الزهد : 92 / 247 . 4 - تفسير العيّاشي 2 : 284 / 33 . 5 - . . . ( 1 ) الكهف 18 : 49 .